وان الشيء الاكثر احتمالا هو أن الرؤوس النووية الايرانية موجهة للعرب ) ثم نختتم بما جاء في مذكرات"أرييل شارون"، التى سنعود اليها لاحقا ان شاء الله ، صفحتى 583-584 الطبعة الأولى 1992 ، ترجمة أنطوان عبيد / مكتبة بيسان ـ بيروت ، يقول ( لم أرَ يومًا في الشيعة أعداء لاسرائيل على المدى البعيد ) ، هذا بصرف النظر عن جدية رأيه أو كونه يدق"اسفينا"لصب الزيت على نيران الفتنة المذهبية الاسلامية التى"تصقل وتضىء"مستقبل اسرائيل القوية بضعف الآخرين ، طبقا لبروتوكولات"حكماء صهيون هذه المرة"!
ـ وعلى الجانب الآخر من"مزاد"الغزل غير العفيف ، وفى تصريح"لاسفنديار مشائي"نائب الرئيس الايراني"نجاد"نقلته صحيفة"اعتماد"ووكالة أنباء"فارس"الايرانيتين في 20-7-2008 يقول ( إن إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي ) وهو التصريح الذى انتقدته الدوائر المقربة من"المحافظين"الايرانيين بشدة ، ليس لأن اسرائيل تحديدا هى من نعلم ، ولكن لأنهم يرون أن شعبية الرئيس"نجاد"في العالمين العربي والاسلامي مبنية على مهاجمة إسرائيل والتشكيك بالمحرقة وليس على صداقتها !
ـ والى هنا نصل الى نهاية هذا الاستعراض ، المتواضع ، لبروتوكولات العلاقات"الايرانية الاسرائيلية"، ليبقى لدينا الحديث عن البروتوكولات بين"أمريكا وايران"و"حدوتة حزب الله"، وطابور"الملالى العرب"من غير"الشيعة"، ان جاز عليهم هذا التعبير ، ورغم أنه قد يضعنى داخل عش للدبابير ، الا أننى أرجو أن يكون هو موضوع حديثنا القادم ان أراد الله تعالى , ثم أذن مضيفونا ، وكان في العمر بقية .
ـ ضمير مستتر ، يقول تعالى: