فقد أعطيت فقط داخل المملكة ما يقرب من عشرين رسالة ماجستير ودكتوراه في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله وأيضا كتاب حاشية الروض فهو معتمد كمنهج في كلية الشريعة. [1]
أعماله:
ذكر ابن الشيخ عبد الرحمن بن قاسم وهو الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قاسم أنه أي الشيخ عبد الرحمن رشح للقضاء فامتنع الشيخ مع رفض الحكومة لذلك فطلبت والدة الشيخ عبد الرحمن من الملك عبد العزيز أن يعفيه من القضاء ولكن الملك عبد العزيز امتنع عند ذلك خرج رحمه الله إلى أنحاء المملكة مع عمال الزكاة بأمر من الملك عبد العزيز لمدة سنوات ودرّس في المسجد سنوات عديدة وذلك عام 1373هـ ولم يكن لديه إلا عشرين طالبًا وذلك لأن كثيرًا من الطلاب انصرفوا إلى المعهد العلمي. [2]
وكان من أعماله أيضًا كما ذكر الشيخ ابن بسام أنه تولى الإشراف على ما يطبع في مطبعة الحكومة بمكة المكرمة سنة 1352هـ وما بعد ثم تولى إدارة المكتبة السعودية بعد ذلك. [3]
تواضعه:
كان رحمه الله متواضعا مستكينا لربه ظهر ذلك في معاملته للناس عامة وللفقراء والمحتاجين خاصة ، وكان لا يرضى أن يسمى شيخا ، وكان دائما يقول: لست شيخًا المشايخ في الرياض ، وكان يرفض أن يقبل رأسه.
ومن تواضعه أنه كان يأكل مع عمال المزرعة جميع الوجبات بل لم يتميز بوجبة خاصة إنما كان الطعام مشتركا وكان يمازحهم ويحادثهم ويعلمهم أمور دينهم ويسألهم عن ذلك.
(1) الشيخ عبد الرحمن بن قاسم لمؤلفه الشيخ عبد الملك بن قاسم ص 190-227 بتصرف
(2) - كلام الشيخ أحمد بن قاسم ابن الشيخ عبد الرحمن بن قاسم.
(3) - علماء نجد خلال ثمانية قرون 3/206 للشيخ عبد الله بن بسام