الصفحة 8 من 15

طبعت حتى الآن فإذا هي تقارب (40.000) صفحة أربعين ألف صفحة تقريبا ومعنى ذلك إذا حسبنا عمره (1312 - 1392) ثمانون عاما وأنه رحمه الله كان يكتب كل يوم بعد بلوغه العشرين إلى وفاته كل يوم ورقتين. قال الحسن البصري رحمه الله (يوزن مداد العلماء بدم الشهداء فيرجح مداد العلماء على مداد الشهداء) .

15-السعة والشمول وتنوع المعارف في علوم الشريعة واللغة فقد ألف في جوانب متعددة منها: في الفقه مثل حاشية الروض المربع، علم الفرائض مثل حاشية على نظم الرحبية، علوم القرآن مثل حاشية مقدمة التفسير.

16-حرصه على الدليل والبحث عن القول الراجح وهذا واضح في كتبه.

17-مقدرته العلمية.

18-جهاده وصبره في إخراج المؤلفات: فمثلًا فتاوى شيخ الإسلام جلس أربعين ستة في الجمع وبدأها وعمره 28 سنة مضافًا إليها سنوات الطبع وقد تجاوزت عشر سنوات وحاشية الروض أمضى في تأليفها أربعين عاما حتى أتت تختال في عباراتها وجميل تبويبها.

19-رحلاته في جمع شتات المؤلفات: كان بعض رحلاته تطول حتى أنه يغيب عن زوجته وأولاده شهورا عدة بل وتزيد عن السنتين أحيانا.

وقد ذهب لجمع الفتاوى إلى كل من بيروت والشام والعراق ومصر وفرنسا وبغداد وغيرها وهذا دأب العلماء.

فقد جلس ابن حجر في تصنيف فتح الباري خمسة وعشرين سنة.

20-غالب مؤلفاته قُرأت على علماء أجلاء ورجال فحول فاكتسبت صبغة علمية واضحة.

مثل مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه قرئت على الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عدة مرات وغيره من العلماء.

ومثل كتاب الدرر السنية قُرأت على علماء أجلاء مثل الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ محمد بن إبراهيم والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري رحمهم الله جميعا.

وكتاب حاشية الروض قرأه الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله وقدم له.

21-الحاجة إلى مؤلفاته في العصر الحاضر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت