فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 46

وجاء عن الحلاج [1] في الدائرة ترجمتان: الأولى في الطبعة الأولى لماسنيون، وجاءت في صفحتين [2] ولا يظهر فيها التحيز الموجود في الترجمة الثانية التي كتبها كارديه، وخير ما في الترجمة الثانية إعادة لما كتبه ماسنيون مع بعض التغيير، حيث أن ماسنيون كتب بعد سرد لسيرة الحلاج ما نصه تحت عنوان:"مذهب الحلاجية:"

1-في الفقه: يمكن الاستعاضة عن الفرائض الخمس بشعائر أخرى بما في ذلك الحج (إسقاط الوسائط) .

2-في علم الكلام: تنزيه الله عن حدود الخلق (الطول والعرض) وجود روح ناطقة غير مخلوقة تتحد مع روح الزائر المخلوقة (حلول اللاهوت مع الناسوت) يصبح الولي الدليل الذاتي الحي على الله (هو هو) ومن ثم القول (أنا الحق) (انظر الطواسين) .

3-في التصوف: الاتحاد التام مع الإرادة الإلهية (عين الجمع) عن طريق الشوق والاستسلام للألم والمعاناة، أما الذكر الذي ينسبه الشيخ السنوسي إلى الحلاجية فمن الأمور المستحدثة، وقلَّ بين المسلمين من ثار حوله جدل كما ثار حول الحلاج، وذلك أن الرأي العام وضعه موضع التقديس والولاية على الرغم من إجماع القضاة على تكفيره" [3] ، ثم سرد آراء الفقهاء والمتكلمين والصوفية ثم العلماء الأوروبيين الذين انتقدوه، وتباينت مواقفهم بين من اتهمه بالكفر، أو النصرانية في سريرته، أو بالتناقض أو بالمرض العصبي [4] ."

(1) الحسين بن منصور الحلاج كان جده مجوسيًا، تصوف ودخل بغداد وتردد إلى مكة، صدر منه عبارات كثيرة في الحلول دالة على كفره فقتل سنة 309هـ، انظر: البداية والنهاية 11/132-134.

(2) الدائرة الأولى 8/17-19، الحلاج، ماسنيون.

(3) الدائرة الأولى 8/17-18 الحلاج، ماسنيون.

(4) الدائرة الأولى 8/17-19 الحلاج، ماسنيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت