فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 46

وأخيرا فإن الفلسفة فكر دخيل على العقيدة الإسلامية، باعتراف الدائرة نفسها، (والخلاصة أن الفلسفة الإسلامية كانت تركز تأملاتها في تراث اليونان، ولم تكن في بداياتها من قبيل الدفاع عن العقيدة مع استخدام الفلسفة العلنية لشرح هذه العقيدة وتبريرها) [1] .

المبحث الرابع: فلاسفة التصوف القائلون بالاتحاد ووحدة الوجود والحلول:

جاء في الدائرة تمجيد للقائلين بتلك المقولات، ومحاولة الدفاع عنهم، وذم منتقديهم، فقد جاء في ترجمة ابن تيمية:"وطعن كذلك على الرجال الذين يعدون حجة في الإسلام، كما هاجم محيي الدين بن عربي، وعمر بن الفارض، والصوفية بوجه عام" [2] .

كما جاء في ترجمة ابن عربي [3] :"أما فيما يختص بالعقائد الدينية فقد كان باطنيًا، وابن عربي مع قيامه بفرائض الإسلام وتمسكه بعقائده، كان رائده الوحيد هو ذلك النور الباطني الذي أفاضه الله عليه على ما كان يعتقد، وذهب ابن عربي إلى أن الوجود كله واحد، وأنه ليس مظهرًا إلا للذات الإلهية، وعلى ذلك فالأديان كانت في نظره متكافئة" [4] .

(1) الدائرة الثالثة 25/7916، فلسفة، أرنالديز.

(2) الدائرة الثانية 1/234، ابن تيمية، محمد بن شنب.

(3) محمد بن علي بن عربي الطائي الأندلسي 560- - 638هـ فيلسوف من أئمة المتكلمين القائلين بوحدة الوجود، تزهد وعمل الخلوات، وله التصانيف العديدة منها الفصوص، قال الذهبي (فإن كان لا كفر فيه، فما في الدنيا كفر) ، (انظر: سير أعلام النبلاء 23/48-49) .

(4) الدائرة الثانية 1/344، ابن عربي، فاير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت