1-الاعتماد على الإصدارين الأولين المترجمين بما فيهما من تعليقات مع اختصار كثير من المواد، والمعلومات، والتعليقات الأقل أهمية، أو لكونها غير لائقة للقرآن الكريم أو لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بقي ملاحظات كثيرة لم تحذف وقد أخذت 22 مجلدًا كل مجلد قرابة 330 صفحة، وربما أضيفت معلومات جديدة لمادة موجودة في مكان آخر. [1]
تمت ترجمة ما بقي من الدائرة من حرف العين إلى حرف الياء مع اختصار لكثير من المواد الأقل أهمية، مع إضافة بعض التعليقات الجديدة، وقد بلغت 10 مجلدات فأصبح المجموع 32 مجلدًا.
المبحث الثالث: الفلاسفة:
نجد في الدائرة ذكر الفلاسفة والدفاع عنهم رغم تكفير علماء المسلمين لهم بسبب مخالفتهم الصريحة لبعض الأصول القطعية عند المسلمين، بل تجاوز الأمر إلى مدحهم وتمجيدهم، ولعل سبب ذلك جهودهم الحثيثة لنقل الفلسفة اليونانية إلى الفكر الإسلامي، مما ترتب عليه إفساد عقائد كثير من المسلمين.
ومن أمثلة ذلك:
(1) مثال ذلك أبو العلاء المعري الموجود ترجمته في الإصدار الثالث في نفس ترتيبها 2/374-380 ثم أضيفت مادة جديدة (( المعري ) )30/9443-9449، وربما أراد أن الموضع الثاني أنسب وليس الأمر سهوا بدليل إشارتهم إلى ذلك في الهامش، وفي تقديري أن المادتين يجب أن تكونا في موضع واحد تسهيلا للقارئ. .