واد بجيرفت كرمين في سبعة آلاف رجل وفارقه [1] عبد ربه الصغير في أربعة آلاف وصار إلى ناحية اخرى من كرمان.
وبقى قطري في بضعة عشر ألف رجل بأرض فارس وقاتله المهلب بها وهزمه إلى أرض كرمان وتبعه وقاتله بأرض كرمان وهزمه منها إلى الرى ثم قاتل عبد ربه الكبير فقتله وبعث بابنه يزيد بن المهلب إلى عبد ربه الصغير فأتى عليه وعلى أصحابه وبعث الحجاج سفين بن الأبرد الكلبى في جيش كثيف إلى قطرى بعد أن انحاز من الرى إلى طبرستان فقتلوه بها وانفذوا برأسه إلى الحجاج وكان عبيدة بن هلال اليشكرى قد فارق قطريا وانحاز إلى قومس فتبعه سفين بن الابرد وحاصره في حصن قومس إلى ان قتله وقتل اتباعه وطهر الله بذلك الارض من الازارقة والحمد لله على ذلك . [2]
والازارقة تقول ان كل كبيرة كفر وان الدار دار كفر يعنون دار مخالفيهم وان كل مرتكب معصية كبيرة ففى النار خالدا مخلدا ويكفرون عليا رضوان الله عليه في التحكيم ويكفرون الحكمين ابا موسى وعمرو بن العاص ويرون قتل الاطفال. [3]
والازارقة يرون ان الاطفال المشركين في النار وان حكمهم حكم آبائهم وكذلك اطفال المؤمنين حكمهم حكم آبائهم وزعمت الازارقة ان من اقام في دار الكفر فكافر لا يسعه الا الخروج . [4]
3-النجدات
اتباع نجدة بن عامر الحنفى وكان السبب في رياسته وزعامته أن نافع بن الازرق لما أظهر البراءة من القعدة عنه ان كانوا على رايه وسماهم مشركين واستحل قتل أطفال مخالفيه ونسائهم وفارقه أبو قديل وعطية الحنفى وراشد الطويل ومقلاص وأيوب الأزرق وجماعة من اتباعهم وذهبوا إلى اليمامة فاستقبلهم نجدة بن عامر في جند من الخوارج يريدون اللحوق بعسكر نافع فاخبروهم بأحداث نافع وردوهم إلى اليمامة [5] وبايعوا بها نجدة بن عامر.
(1) الفرق بين الفرق:1/65
(2) الفرق بين الفرق:1/66
(3) مقالات الإسلاميين:1/87
(4) مقالات الإسلاميين:1/89
(5) الفرق بين الفرق:1/66