وقال علي لأصحابه يومئذ: اطلبوا ذا الثدية فوجدوه تحت دالية ورأوا تحت يده عند الابط مثل ثدى المراة فقال: صدق الله ورسوله وأمر فقتل فهذه قصة المحكمة الاولى وكان دينهم إكفار علي وعثمان وأصحاب الجمل ومعاوية وأصحابه والحكمين ومن رضى بالتحكيم وإكفار كل ذى ذنب ومعصية .
2-الأزارقة
اتباع نافع بن الازرق الحنفى المكنى بأبي راشد ولم تكن للخوارج قط فرقة اكثر عددا ولا أشد منهم شوكة والذى جمعهم من الدين أشياء:
منها قولهم بأن مخالفيهم من هذه الامة مشركون وكانت المحكمة الاولى يقولون [1] إنهم كفرة لا مشركون ومنها قولهم إن القعدة ممن كان على رأيهم عن الهجرة اليهم مشركون وإن كانوا على رأيهم وكانت المحكمة الاولى لا يكفرون القعدة عنهم اذا كانوا على رأيهم .
ومنها أنهم أوجبوا امتحان من قصد عسكرهم إذا ادعى أنه منهم أن يدفع اليه اسير من مخالفيهم وأمروه بقتله فإن قتله صدقوه في دعواه أنه منهم وان لم يقتله قالوا هذا منافق ومشرك وقتلوه.
(1) الفرق بين الفرق:1/62