أن الهندسة الو راثية قد تسفر عن توليد سلالات ( Races ) جديدة من المخلوقات الحية ، وهذه السلالات يمكن أن تُشكِّل خطرًا على التوازن الحيوي في الأرض ، أو تكون سببًا لانتقال بعض الأمراض الخطيرة إلى الإنسان إذا ما زُرعت فيه أعضاء حيوانية معدَّلة وراثيًا ، كما أن النباتات والأغذية المعدلة وراثيًا قد تشكل خطرًا على صحة الإنسان .
من العسير أن نتنبأ بنتائج التجارب التي تجرى في حقل الهندسة الوراثية وانعكاساتها على الأجيال القادمة ، وعلى الرغم من ( أن هذه التجارب بسيطة في الوقت الحاضر ، فإنها يمكن أن تُهَدِّد حريَّةَ الإنسان ووجوده في المستقبل ، لأنَّها تسعى إلى السَّيطرة على مورِّثات الإنسان والتَّحَكُّم فيها ، مما يعني أنها ستسيطر على إرادته وقد تهدد وجوده الإنساني )
ضوابط الهندسة الو راثية: ـــــ
وبناء على هذه المخاطر التي ذكرنا طرفًا منها ، وبما أن القضايا التي تندرج في إطار الهندسة الو راثية هي قضايا مستحدثة لم يسبق لأهل الفقه أن تعرضوا لها في القديم ، وبما أنَّ هذه القضايا تنطوي على نتائج عميقة تمسُّ قواعد شرعية معلومة من الدين بالضرورة ، فإن بحوث الهندسة الو راثية يجب أن تخضع للضوابط الشرعية التالية: