يكرر الإغتسال لمدة واحد وعشرين يومًا مع الدهان بالزيت.
يتم قراءة الرقيه السابقه كل اسبوع مره.
فيبرأ المريض بإذن الله.
موقف الشر ع من الهندسة الو راثية:ـــــ
إن البحث في الهندسة الو راثية مباح إذا كان يستهدف كشفَ سُنَنِ الله في الخلق وفهمها وتسخيرها فيما ينفع العباد ، شأنه في هذا شأن بقية البحوث التي يجريها العلماء لفهم الظواهر الكونية المختلفة ، والقاعدة العامة في هذا قوله تعالى: (( قُلْ سيروا في الأَرْضِ فانْظُروا كيفَ بَدَأَ الخلق ) )العنكبوت 20 ، وقوله تعالى: (( قُل انْظُروا ماذا في السَّمواتِ والأرضِ ) )يونس 101 ، وحيث ثبت علميًا بأن الهندسة الوراثية يمكن أن تعالج بعض المشكلات المرضيَّة في الإنسان والحيوان والنبات كما أشرنا آنفًا ، وثبت أيضًا أن الهندسة الوراثية يمكن أن تفيد في بعض قضايا الطب الشرعي مثل إثبات البنوة
وقد أجيزت الهندسة الو راثية من قبل مجلس المجمع الفقهي الإسلامي عام 1998م حيث جاء فيها (( الاستفادة من علم الهندسة الو راثية في الوقاية من المرض أو علاجه أو تخفيف ضرره بشرط ألا يترتب على ذلك ضرر أكبر .. كما أجاز المجلس شرعًا استخدام أدوات علم الهندسة الو راثية ووسائله في حقل الزراعة وتربية الحيوان شريطة الأخذ بكل الاحتياطات لمنع حدوث أيِّ ضرر ـ ولو على المدى البعيد ـ بالإنسان أو الحيوان أو البيئة ) )
عواقب ومخاطر الهندسة الو راثية وظوابطها: ـــــ
إن جواز البحث في حقل الهندسة الو راثية ، وجواز الاستفادة من تطبيقاتها العلاجية ، يجب ألا ينسينا المحاذير العديدة التي قد تنجم عنها ، والتي ما فتئ العلماء يحذرون من آثارها الخطيرة التي قد تتعذر السيطرة عليها ، ومن هذه المخاطر:
* أنَّ الأخطاء التي قد تنجم عن الهندسة الو راثية هي أخطاء غير عكوسة ( Irreversible ) أي لا يمكن تصحيحها إذا ما حصلت ، وهذا ما يستدعي المزيد من الحذر والحيطة قبل إجراء التجارب في هذا الحقل