10 -سلاسلها وأغلالها؛ قال تعالى {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون} غافر: 71.
11 -أجسادهم؛ قال - صلى الله عليه وسلم - (( إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم كما بين مكة والمدينة ) )صحيح الجامع:2114.
12 -وجوههم؛ قال تعالى {ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة} الزمر: 60. وقال تعالى {وتغشى وجوههم النار} إبراهيم: 50. وقال تعالى {إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر} القمر: 47.
13 -لباسهم؛ قال تعالى {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار} الحج: 19. أي: فصلت.
14 -طعامهم؛ قال تعالى {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم. كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم} الدخان: 43. وقال تعالى عن شجرة الزقوم {فإنهم لآكلون منها فمالؤون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم} الصافات: 66. وقال - صلى الله عليه وسلم - عن شجرة الزقوم (( لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه ) )صحيح الجامع2/ 5250. وقال تعالى {ليس لهم طعام إلا من ضريع. لا يسمن ولا يغني من جوع} الغاشية: 6. والضريع: نوع من الشوك، وقال تعالى {ولا طعام إلا من غسلين} الحاقة: 36. الغسلين: صديد أهل النار أو شجر فيها.
15 -شرابهم: قال تعالى {من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد. يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ} إبراهيم: 16. الصديد: ما يسيل من أجساد أهل النار، ويتجرعه: أي يتكلف بلعه لمراررته، ويسيغه: أي يبتلعه لشدة كراهته. وقال تعالى {وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} الكهف: 29.
والعذاب في النار يتفاوت على حسب أعمالهم ..
-أشد الناس عذابا؛ قال - صلى الله عليه وسلم - (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون ) )البخاري10/ 321، مسلم: 2109. وقال - صلى الله عليه وسلم - (( أشد الناس عذابا للناس في الدنيا، أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة ) )صحيح الجامع:1/ 998
-يليهم العذاب كل على حسب عمله قال - صلى الله عليه وسلم - (( منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى ترقوته ) )مسلم: 2845.
-... أدناهم عذابا؛ قال - صلى الله عليه وسلم - (( إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ) )البخاري11/ 373، مسلم: 213.
فالنار فيها كل أصناف العذاب ما يعلمه الإنسان وما لا يعلمه قال تعالى {وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون} الزمر: 29. وقال تعالى {وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون} الزمر: 47.
فسبيل النجاة منها هو ترك المعاصي والبعد عن طرق الشهوات والشبهات واجتناب النواهي والإقبال على الطاعات.