فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 84

8 -إعداد الله عز وجل للمتحابين درجات عالية في الجنة قال تعالى في الحديث القدسي: (( المتحابون فيّ على منابر من نور، يغبطهم بمكانهم، النبيون والصديقون والشهداء ) )صحيح الجامع2/ 4321.

9 -الحب في الله تحقيق للإيمان قال - صلى الله عليه وسلم - (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) )البخاري:1/ 53،مسلم:45.

10 -الحب في الله سبب لاستجابة الدعاء - صلى الله عليه وسلم: (( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل ) )رواه مسلم:2732.

11 -الحب في الله سبب لمغفرة الذنوب قال - صلى الله عليه وسلم: (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا ) )صحيح الجامع2/ 5777.

12 -الحب في الله سبب للألفة، والألفة من الإيمان قال - صلى الله عليه وسلم - (( المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ) )صحيح الجامع:2/ 666

13 -الحب في الله يجعلك من خيار الناس، قال - صلى الله عليه وسلم - (( خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه ) )صحيح الجامع1/ 3270.

14 -الحب في الله يجعلك تنفق خير الدنانير، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ - صلى الله عليه وسلم - (( أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) )صحيح مسلم - (ج 5 / ص 159)

15 -الحب في الله يشعر بطعم الإيمان، قال - صلى الله عليه وسلم - (( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) )صحيح الجامع2/ 5958.

16 -الحب في الله يعين على تقوى الله، قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} المائدة2.

17 -البشرى لمن أحب الصالحين، أنه يحظى بالحشر معهم قال - صلى الله عليه وسلم - (( المرء مع من أحب ) )البخاري:10/ 462، مسلم:2641.

قال بعض الحكماء: خير الأصحاب من إذا رأوك على خير أعانوك، وإن رأوك على شر ذكّروك. .

وقال - صلى الله عليه وسلم - (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه، فإنه أبقى في الألفة، وأثبت في المودة ) )صحيح الجامع1/ 280. وقال - صلى الله عليه وسلم - (( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشهدهما حبا لصاحبه ) )صحيح الجامع2/ 5594.

فما أحوجنا لهذه الكرامات في هذه الأوقات الصعبة التي تفرق فيها الناس وتشتتوا فقلما تجد من يعينك على الخير وفعله.

إن المجتمع المسلم الذي شاد القرآن الكريم صرحه الشامخ، وأرسى لبناته وقواعده نبينا - صلى الله عليه وسلم - كان مجتمعا فريدا في كل شيء فهو مجتمع له أدب فريد مع الله عز وجل يقوم على أساس العبودية لله تعالى، امتثالا عمليا لقوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} الأنعام162

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت