فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 84

7 -سعة في الدنيا قال - صلى الله عليه وسلم - (( إن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم، ويكثر عددهم، إذا تواصلوا ) )صحيح الجامع2/ 5705.

8 -تضاعف أجر الصدقة، قال - صلى الله عليه وسلم - (( الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة، وصلة ) )صحيح الجامع2/ 3858، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم ) )صحيح الجامع2/ 4546.

9 -وهي من محاسن الدين فالإسلام دين الصلة والبر والرحمة، فهو يأمر بالصلة وينهى عن القطيعة، مما يجعل جماعة المسلمين مترابطة متآلفة متراحمة.

* النية الثالثة: لعدم الوقوع في محاذير القطيعة ..

1 -توجب لعنة الله تعالى، قال عز وجل: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك اللذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} محمد22.

2 -تقطع وصل الله تعالى للقاطع؛ قال - صلى الله عليه وسلم - (( قال الله تعالى في شأن الرحم من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته ) )رواه البخاري:13/ 392

3 -مانعة لدخول الجنة، قال - صلى الله عليه وسلم - (( لا يدخل الجنة قاطع ) )البخاري:10/ 347،مسلم:2556، قال سفيان في روايته: يعني قاطع رحم.

4 -مؤذنة بالعذاب وتعجيل العقوبة، قال - صلى الله عليه وسلم - (( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة، من قطيعة الرحم، والخيانة والكذب ) )صحيح الجامع2/ 5705.

5 -من أبغض الأعمال إلى الله تعالى، قال - صلى الله عليه وسلم - (( أبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله، ثم قطيعة الرحم ) )صحيح الجامع1/ 166.

6 -تشيع العداوة والشنئان وتزيل الألفة والمحبة.

7 -تشتت الأقارب وتفرق شملهم.

قال - صلى الله عليه وسلم - (( صل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، وقل الحق ولو على نفسك ) )صحيح الجامع2/ 3769.

قال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب .. } النساء36.

قال ابن عباس رضي الله عنه: الجار ذي القربى: الذي بينك وبينه قرابة.

والجار الجنب: الذي ليس بينك وبينه قرابة.

_ لماذا نحسن إلى الجار؟

* النية الأولى:

1 -طاعة لأمر الله في قوله تعالى: {والجار ذي القربى والجار الجنب}

2 -طاعة لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقد قال (( أوصيكم بالجار ) )صحيح الجامع1/ 2548. وقال - صلى الله عليه وسلم - (( مازال جبريل يوصيني الجار حتى ظننت أنه سيورثه ) )البخاري:10/ 369،مسلم:2624.

* النية الثانية: للفوز بأجر (الإحسان إلى الجار) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت