ومما يحتمل إيراده على الشباب في هذا الزمان، ما يتعلق بالنظام السياسي والاقتصادي، بحجة أن الإسلام جاء منذ أكثر من 1400عام، وكانت الوضع السياسي والاقتصادي في ذلك الزمان يختلف عنه تمامًا في هذا الزمان، ومع تقدم الزمان وتطور الأوطان، تغيرت الأوضاع السياسية والاقتصادية للعالم بأسره، فلم تعد النظم الإسلامية في هذين الجانبين تواكب التطور والتغير الذي حصل للعالم بأسره، فلا بد من إيجاد نظم بديلة تتوافق مع تطورات العصر . وكذلك ما يثيره البعض على شباب المسلمين في تعدد زوجات رسول الله ص إلى حد أكثر مما أبيح لأمته.
ففي مثل هذه الشبه يجب ألا يخوض الشاب فيها فيخرج منهزمًا، وقد تشربت نفسه بعض الأفكار الخبيثة، إلا إذا كانت لديه القدرة الكافية على الموجهة والإقناع .
ويضاف إلى ذلك ما يثيره أهل البدع والضلال على الشباب في مسائل القدر أو في مسائل الأسماء والصفات ونحوها، فهنا أيضًا يحذر الشباب من الخوض فيها إلا لمصلحة .
المطلب الرابع: التحصن بالعمل الصالح