... وعن أسامة بن زيد (رضي الله عنه) قال: أشرف رسول الله ص على أطم من آطام [1] المدينة ، فقال: (( هل ترون ما أرى ؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم: كمواقع القطر [2] ) ) [3] .
ولما كانت الحال كذلك فإن رسول الله ص لم يترك عقائد الشباب نهبًا لهذه الفتن، فقد حرص عليه الصلاة والسلام على صيانة هذه العقيدة وتحصين هذا الأيمان بأمور كثيرة من أهمها الحث على التمسك بالكتاب والسنة ، ومن التوجيهات النبوية في ذلك ما يلي:-
(1) الآطام: جمع أطم وهي حصون لأهل المدينة (الجوهري ، الصحاح ، 5/1862 ، مادة: [أطم] ) .
(2) شبه النبي ص سقوط الفتن وكثرتها بسقوط القطر في الكثرة والعموم (ابن حجر ، فتح الباري ، 4/95) .
(3) أخرجه البخاري ، الجامع الصحيح ، كتاب فضائل المدينة ، باب آطام المدينة ، 2/24 . ومسلم في كتاب الفتن ، باب نزول الفتن كمواقع القطر ، 4/221 .