الصفحة 13 من 16

9/ شيوخ الدارقطني الذين روى عنهم في أحاديث الرسالة ترجمتُ لهم في مطلب خاصّ في آخر ترجمته ، فمتى ذُكر الواحد منهم ذكرتُ الحكم الذي ترجّح لي فيه بأوجز عبارة ، وأحلتُ على ترجمته .

10/ ما يُقال عن عقيدة الراوي ، وما يُرمى به مِن بِدع أذكره في حالتين:

أ أن يكون لبدعته أثرٌ في روايته ، وفي القدح في استقامته ، وعدالته ، وصدقه . فهنا أُبيِّن لأثرِ ذلك في حكمي عليه .

ب أن يحمِل بعض أهل العِلم قول مَن جرَّح الراوي على ذَمِّ بدعته ، لا ضبطه وحُسن أدائه . فهُنا أُبيِّن لأسوِّغ ما ترجّح لي مِن حُكم .

11/ الصحابيّ المشهور أعرِّف به بإيجاز عند ذِكر الحديث ، مُستغنيا بشُهرته عن الإطالة في ترجمته ، والصحابي غير المشهور كقُبيصة بن ذؤيب ، وعبد الله بن السعدي أترجم لهم مع الرواة بتوسع نسبيًّا . وكذلك المُختلف في صحبتهم كمحمود بن الربيع . رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

وأخيرًا فإن مما يساعدني على إبداء ما أراه - بعد البحث - هو الصواب أني في مجال اختبار لقدرتي على النظر والتمييز مِن قِبَل مشايخي ، الذين لن يبخلوا بتوجيه ، أو تصويب . وحسبي أني أرجع عمّا أخطأتُ فيه ، لا أستنكف عن ذلك . ومما يُخفف عليَّ التسليم للصواب - ولو بعد حين - أن كل أحد من العلماء - وهم علماء - يقع في الخطأ ، فكيف بمتعلم مبتدئ ؟! لكن المحمود مَن يرجع للصواب ، ولا يجعل زلَّته وخطأه منهجًا ينافِح عنه بما يُقبل وبما لا يُقبل ، فيفسد منهجه ، ويُذهب بهرجه نعوذ بالله من سَكْرَة الهوى ، وغلبة حظِّ النفس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت