فإن تجد عيبا فسد الخللا ... قد جل من لا عيب فيه وعلا [1]
والله أسأل أن ينفع به كل من قرأه، وأن يذخره لي ويجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم والحمد لله رب العالمين.
وكتب:عبد الفتاح بن محمد ورتي، صبيحة يوم السبت
26 ربيع الثاني من سنة 1429، الموافق ل 3 ماي 2008، حامدا مصليا.
الفصل الأول: ترجمة الخطيب البغدادي.
المبحث الأول: نشأته وطلبه للعلم (اسمه ونسبه وولادته، ونشأته وطلبه للعلم، ووفاته) .
(1) -"ملحمة الإعراب"، لأبي محمد القاسم الحريري البصري، تحقيق علي حسن، دار عمان (ص 71) .