فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 139

فكما لا يؤاخذ الإنسان بما حدثت به نفسه من الشر ولا يضره فكذلك لا يجازى على ما حدث به نفسه من القراءة أو الخير، المجازاة التي يجازى بها على تحريك اللسان بالقراءة وفعل الخير [1] .

ولهذا قرر العلماء المانعون الجنب من القرآن، جواز تمرير الآيات على القلب إذ أن التمرير غير القراءة.

وهذا مما يلحظ على بعض المصلين خصوصا في الصلاة السرية ظنا منه أن الصمت مع قراءة القلب وإمرار الأدعية عليه كافٍ، وقد نص المحققون على أن هذا العمل لا يجزئ في الصلاة بل هي باطلة [2] .

2 -الجهر بأدعية مثل دعاء الاستفتاح لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجهر به ولذا يعد الجهر بدعاء الاستفتاح من البدع المكروهة في الصلاة لأنه لم يفعله عليه الصلاة والسلام.

3 -الدعاء أثناء قراءة الفاتحة: اتفق الفقهاء على أنه لا يشرع للمصلي أن يشتغل أثناء قراءة الفاتحة بدعاء ولا غيره بل يجب عليه موالاتها بأن يصل الكلمات بعضها ببعض ولا يفصل إلا بقدر التنفس [3] .

ومن صوره:

أ- دعاء المأموم عند قراءة الإمام {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} كقولهم (استعنت بك يا رب) أو (اللهم إياك نستعين) ونحو ذلك و (رب اغفر لي ولوالدي) حين يقرأ الإمام {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [4] .

(1) البيان والتحصيل (1/ 491) .

(2) تصحيح الدعاء 419.

(3) الدعاء وأحكامه الفقهية 241. رسالة ماجستير، جامعة الإمام، 1424هـ.

(4) تصحيح الدعاء 420.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت