علاقة الدراسة بموضوع البحث:
... إن الدراستين يتعلقان بوظائف المسجد عدا إقامة الصلاة
1-تبحث الدراسة في دور المسجد في تحقيق أمن المجتمع بينما الدراسة الحالية تبحث في تحقيق المسجد لأمن الفرد والمجتمع معًا.
2-تهدف الدراسة إلى بيان أهمية المسجد ورسالته ودوره في منع الجريمة وكذلك الدراسة الحالية، فهما متفقان في هذا الهدف.
3-تتفق الدراسة مع موضوع البحث الحالي في بيان أهمية المسجد في القيام بأدوار عدة وليس الاقتصار على إقامة الصلاة فقط وكذلك في تطوير دور المسجد في المجتمع لنشر رسالته السامية في المجتمع.
... المسجد في الإسلام ليس مكانًا لإقامة الصلاة فيه وحسب بل إن المسجد يؤدي دورًا غاية في الأهمية لما يجمع فيه من أنشطة كثيرة، فهو مكان الاجتماع واستقبال الوفود والتقاء الصحابة وتقام فيه حلق الذكر والعلم وتبرم فيه كل الأمور المهمة، وهو ما جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يبدأ به كأول عمل بعد هجرته إلى المدينة المنورة وذلك لكي يكون الجامعة التي يتخرج منها الصحابة ويتعلمون فيه كل شيء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - .
... فالمسجد هو مكان الصلاة للجماعة والجمعة وكل ما اتخذه الناس مصلى فهو مسجد، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - (فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا وجعلت تربتها كلها لنا طهورًا إذا لم نجد الماء) [1] . ولذلك فإن أي مكان تقام فيه الصلاة يسمى مسجدًا، وإن كان مسمى المسجد صار أخص من سائر الأرض.
(1) -صحيح مسلم، 1 / 371 حديث رقم 52.