..."هو المناخ الاجتماعي الصحيح الذي يسمح لمسارات التنمية بالاطراد المستمر ويعطي للتطور عناصر استمراره ويفجر في الإبداع مجالاته لتتناسق وواقع المجتمع وطموحاته ومن كل هذا تأتي طيبة يهنأ بها الصغير والكبير في المجتمع الواحد... وهو أيضًا عيش الإنسان مطمئنًا ونومه قرير العين آمنًا على دينه وأخلاقه ومعتقداته وأفكاره وآرائه وعلى نفسه وأهله وأمته ووطنه وحريته وأمواله وممتلكاته ونتاجه الفكري إن كان صاحب إنتاج والإبداعي إن كان إنسانًا مبدعًا وعلى صحته النفسية والجسمية والعقلية" [1] .
... لا ينحصر دور الأمن في الإسلام كوسيلة بالإجراءات العقابية بل يمتد إلى الأمن الوقائي لارتباطه بالدينونة لله تعالى ولهذا جاء الإسلام محافظًا على الضرورات الخمس (العقل، المال،، العرض، والنفس، والدين) من كل ما يمسها بضر أو سوء لأن الأمن في الإسلام سبيل من سبل التدين الصادق.
-المسجد ودوره الأمني في المجتمع، محمد بن يحي النجيمي.
أهداف الدراسة: تضمنت الدراسة عدة أهداف هي:
1-بيان رسالة المسجد في الإسلام.
2-بيان أهمية المسجد في الإسلام.
3-بيان إسهامات المسجد في الوقاية من الجريمة.
4-بيان الأثر النفسي للعقيدة في الإسلام
5-بيان الأثر الأخلاقي للعقيدة.
6-بيان الأثر الاجتماعي للعقيدة.
7-بيان دور المسجد في التحذير من الردة بأشكالها المختلفة.
نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها:
1-رسالة المستمع لتحقيق الأمن العقائدي والفكري لأفراد المجتمع.
2-تركز المساجد في التحذير من الردة بشتى حالاتها سواء كانت قومية أو وطنية أو إنسانية أو كراهية أحكام الإسلام المعلومة أو غيرها وذلك لبيان أثر هذه الدعوات في هدم العقيدة وأنها تسبب خروج الإنسان من الملة باعتناقه لها.
(1) -مساهمات في الوقاية من الجريمة وتوفير الأمن الشامل - محمد أمين أبو بكر، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية، 1991م، الرياض- ص 3.