1.قيام أئمة المساجد على حض وإرشاد الوالدين في كيفية تربية جيل مسلم يتبع مبادئ وقيم الدين الإسلامي.
2.التوسع في حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد حيث يتدرب الأطفال على النطق السليم لتحسين لغتهم العربية.
3.تخصيص أوقات لدراسة التأريخ الإسلامي والتراث الإسلامي وسرد قصص صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لتكوين القيم الإسلامية لديهم.
4.العمل على تربية الضمير الداخلي من خلال المحاضرات الدائمة والمستمرة عن علاقة العبد بربه وكيف ينمي هذه العلاقة من خلال تحسين ضميره الداخلي.
ب - في مجال اللغة:
... وللمسجد دور كبير في هذا الاتجاه أيضًا حيث يعمل على تعليم التلاميذ والطلاب لغة القرآن الكريم ،وشرح معانيه وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة وشرح المعاني واعتماد اللغة العربية لغة للحديث والتخاطب.
ج - في المجال التربوي:
... المسجد أكبر مدرسة تربوية وأكبر معهد لإعداد الأجيال وحماية الأمة فالمسجد معهد للتربية الشاملة تربية العقيدة والروح والفكر والنفس، وهو يقدم الفكرة والعلم ويقرنها بالشواهد الحية والأمثلة الواقعية وكذا الممارسات اليومية فتستقرفي القلوب والعقول والجوارح وتصبح عقيدة وخلقًا وسلوكًا فالدين الإسلامي دين تربية وتزكية وفي ذلك يقول المولى عز وجل ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [1] . والآية هنا تجمع كل أمور التربية المطلوبة للإنسان والمسجد يقوم بكل هذا من خلال مايؤدي الفرد من عبادات ليتطهر من سيئاته ويتزود بها ليقوم بنشاطه في الحياة هذه هي التربية. خمس مرات في اليوم ومرة واحدة في الأسبوع لمحاسبة ومراجعة النفس ومرات في المواسم والنوازل وهذه الوقفات تظل حية مع المسلم في كل أحواله ويصبح متصلًا بخالقه الكريم.
(1) -سورة البقرة: آية 151 .