الصفحة 9 من 15

وهذه المنهجية هي التي دفعت هيكل الى السير على خطاها خطوة في سيرته دون أن يطلع قراءه على أنه انما يترجم لايرفنغ بتصرف.

والمترجم يقول لقد فتنت بمنهجية المؤلف كما فتن بها هيكل لكن هيكل تقمصها ليكتب سيرة من عنده تتوافق مع المتفق عليه عند نقاد الكتاب المعاصرون أيامه.

فهيكل أخذ هذه السيرة عن ايرفنغ دون ان يشعرنا بذلك وقد أخذها ايرفنغ من ابن كثير وهذا لا غبار عليه فابن كثير يعتبر المصدر الرئيسي الذي يمكن الرجوع اليه.

والذي يحسب لهيكل انه كتبها بأسلوب أدبي شيق ممتع بل كان عليه أن يشير الى المصدر الذي نقل منه وهو نقله عن ايرفنغ كاملا.

يقول المترجم أردت أن أضع نص ايرفنغ ثم اتبعه بنص ابن كثير ونص هيكل.

اما هدفي من ذلك كله فهو جر القارىء العربي ليعتاد الأسلوب المنهجي الذي عند ايرفنغ وأمثاله.

وايرفنغ قرر عدم املاء الهواسن فالمراجع وهو هنا يؤكد صفة نقص منهجي عنده قد لا تعوض القرىء الغربي الذي يثق بايرفنغ والذي لا يشكل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عنده موضع قداسة أما عندنا -نحن- فهي تشكل يقضى منهجي خطير.

والمترجم لا يرضى من هيكل ما فعل ولكن وضع نص يعد نص ابن كثير ومما أخذه المترجم على ايرفنغ

يقول انه لم يغير لفظ الأسماء العربية كما كانت تلفظ بالانكليزية.

لا ييسرها الا منهجنا بمقارنة النصوص بعضها ببعض

يتألف هذا الكتاب من تسعة وثلاثين بابا في كل باب عدد من الفصول في كل فصل فكره او مجموعة من الأمكان وان كنا نرفض كلمة فكرة هنا وتضع بدلا منها حقيقة لان هذه الأمور مادامت قد وردت عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- وحدثت له نهى حقيقة وليست فكرة فلا يجوز لنا أن نطلق كلمة فكرة مثلا على القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف لان الذي يتناوله النبي- صلى الله عليه وسلم- بمثابة حقيقة ذلك

وهو يقرر بعد ذلك قائلا هذه الفكر تعتمد على حقائق تاريخية ثابته في التاريخ الاسلامي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت