يقول د. هاني يحي نصرى. ان ايرفنغ قد اعتمد على المراجع الأجنبية كثيرا وقد ظهرت بعد المقارنة مع أبى النداء توافقا الى حد كبير الا ان هناك بعض اللبس أو الخلط فيما يتعلق بالأحداث التاريخية
كذلك ظهرت بعض الاختلافات حول النص وكلماته فكل كلمة لها لوجد من القيم تحكمها الا ان ايرفنغ قد حمل بعض الألفاظ تقديرا أديبا يعلو عنده في بعض الأحيان عن التقدير المنطقي لها كذلك يجيد التلاعب بالألفاظ خاصة التلاعب الأدبي بغموض دقة المعاني فمثلا عند استعماله كلمة
وسوا هما مما قد يعني المدح أو الذم حسب براعة الاستعمال الأدبي لهذه الكلمات
مما يدفع القارىء الى الأخذ بالمعنى الذي يوافق هواه حسب هواه كذلك ايرفنغ يروج النص ويقبل بمعناه وبغير معناه كذلك وقع ايرفنغ في بعض الاسقاطات منها
1-نسب صاحب قصيرة البردة التى هى لكعب بن زهير الى مكمة واعتبره من شعرائها الباب الثاني والثلاثين الفصل الأول. وكعب ابن زهير شاعر نجدى وليس شاعرا حجازيا
2-تعارضه مع ما جاءت به الحقيقة من أن الزبح كان اسحاق وليس اسماعيل.
3-يقول: ان درقةبن نوفل كان يهوديا قبل ان يصير مسيحيا. ويقول ان درقة بن نوفل قال السيدة خديجة والصحيح هو ابن عمها والوجه يجوز أن تقول له يا خال أو أو تقول له على سبيل التعظيم يا عم!
4-يذكر أن الذي هدم صنم اللات هو أبو سفيان ابن حرب بالرغم من أن الذي هدمه هو المغيرة بن سفية لأن أبا سفيان أراد أن ينآى بنفسه عن ملايات الهدم
والمترجم هنا اختزل أخطاء ايرفنغ عند مقابلتها بالنصوص المعتمدة عن ابن كثير
وكان عليه ان بذكرها لأمانة النقل ثم يعلق عليها وهو الذي يعترف بذلكثم يتناول قصة بناء أول مسجد في الاسلام يقول أن أول مسجد بني في الاسلام تدعى المصادر المسيحيه أن هذا المكان الذي بركت فيه ناقته -صلى الله عليه وسلم- كان قصيرة تظلها أشجار النخيل