وهذه الأشياء التي ذكرها ايرفنغ تتعارض والتعاليم التي جاربها صلى الله عليه وسلم. فهو قد دعا على اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور الأنبياء مساجد
وايرفنغ قال: تدعى المصادر المسيحيه فلماذا لم يذكر ما كان من المصادر العربية الاسلامية؟!!
ان ايرفنغ هنا يذكرنا بمسيحين التي تطغى عليه من الحين للآخر. ويورد ان الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أصحابه على الغير وتحمل المصاعب والمتاعب وذكر قوله أى قول ايرفنغ من ضربك على خدك الأيمن أدرله الأيسر. صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا كيف نتحمل الأذى وأن نصب ونحتسب ولم يقل لنا يوما ما اجبنوا أولا تردوا العداوة بل الاسلام أصلا هو لرد لعنيف ورد الأذى ولم يأمرنا الاسلام بالاعتداء بل يأمرنا برد الاعتداء قال تعالى"وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم" (1)
وهذا الذي ذكره ايرفنغ مثل مسيحي.
وايرفنغ من بين السقطات التي يذكرها في كتابه عندما يتحدث عن غزوة بدر يذكر أن المسلمين لم يكونوا عطاشا كما كان غيرهم من المشركين وأن المشركين كانوا متعبين من شدة السفر والجهد وبالتالي انتصر المسلمون
ويرجع ذلك المؤرخون المسيحيون
ثم يفيق ثانية ويقول: بينما يرجع علماء المسلمين ذلك الى امداد الله تعالى للمؤمنين بالملائكة من السماء
-ويذكر ايرفنغ أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أخضع بقوته وحجته أو حتى سلاحه عددا كبيرا من القبائل وهذه الأسلحة لم يحملها الرسول صلى الله عليه وسلم يوما للأعتداء بل حملها للدفاع وليس كما قال.
وفي الباب السادس والثلاثين يتبادل المؤلف مقتد موت ابراهيم ابن النبي-صلى الله عليه وسلم- وفلذة كبده وبكاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- عليه ووقوف عمر بجانبع ومن قبله الصديق يواسيانه
يقول ايرفنغ انه -صلى الله عليه وسلم- ( لقنه الشهادة وهيأه لمقابلة ملكي الموت فيه حسب الشريعة الاسلامية )