هنا اختلط الأمر على ايرفنغ فظن منكر ونكير هما الذان سلبا روحه منه وهو في الشريعة الاسلامية ملك الموت واحد فقط وهو عزرائيل. وربما يقصد ايرفنغ منكر ونكير ويقول حسب الشريعة الاسلامية بمعنى أن هذا الأمر ليس موجودا عندهم ولا يعترفون به أصلا.
ثم ختم المؤلف الكتاب بذكر خبر مرضه بعد ولده ابراهيم وأنه مرض بسبب الصراع الذي لازمه وأمر بانفاق المال الموجود عنده في البيت تم موته وما حدث من عمر وتهديده لمن يذكر بموت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم جاء الصديق واستآذن عائشة ودخل عليه وقبله وخطب في الناس ونعى اليهم خبر موته -صلى الله عليه وسلم- وما دار من أمر دفنه فالانصار يريدون أن يدفن في المدينة والمهاجرون يريدون مكة الا أن الصديق حزم الأمر بقوله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أن الأنبياء حيث يقبضوا يدفنوا فدفن في بيت عائشة بجوار المسجد وذكر المؤلف كيفية الصلاة عليه وانهم لم يصلوا عليه بامام
ثم اختم الكتاب بالنتائج التي توصل اليها ثم الهوامش فالمراجع التي استند اليها والفهرس وان كانت الفهارس والهوامش من المؤلف لأنا ذكرنا ان لم يملى كتابه بالهوامش ونحن هنا نتكلم عن الكتاب بهيئته الحالية أمامنا فالمترجم حذف أشياء وأبقى أخرى وأضاف غير ذلك.
ومن بين الأخطاء التي وقع فيها ايرفنغ أنه نسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من الأشياء التي لا يجب أن تلحق به -صلى الله عليه وسلم- فمثلا عندما يذكر الأحاديث الوارده في غيرة النساء من قبل سؤال الرسول -صلى الله عليه وسلم- عائشة - رضي الله عنها- مازحا وقد شعرت بدنو أجله-صلى الله عليه وسلم- وما ضرك لوحت قبلى فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك ؟! قالت: والله لكأنى يك لو فعلت ذلك لقد رجعت الى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك!!
قالت: فتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونام بروجعه""
وما في امثال هذه الأحاديث الصحيحة