اذ يصف ذلك ايرفنغ وامثاله ان جانبا من الوحى لم يكن الا تعبير عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهواه ورغبته الشخصية ويجعل ايرفنغ وامثاله اصحاب الفكر السنسطى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أول من زيف ارادة الله تعالى في القرآن.
انهم عندما يقرؤون هذه الأحاديث يظنون ذلك فهذه الأحاديث تؤكد غيرة عائشة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ولها الحق في ذلك أما انهم يطلقون عليها هذا الوصف فهذا أمر يهدم كل مصداقية الاسلام !!!!.
ثم يرجع ايرفنغ ويقع في حيرة من أمره عندما يقول: ان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يحصل على اى قائدة شخصية له من عبء النبوة والتي تحمل الصعاب من اجلها. وذلك في الخاتمة.
اذ يعبر عن المشاعر الانسانية بأنها سقطات قيمية فقط وهو هنا يعارض نفسه أشد المعارضه فيما رمى له الرسول -صلى الله عليه وسلم- من تزييف ارادة الله تعالى!!
ونتج عن ذلك برأى وهو اتكالية الرسول -صلى الله عليه وسلم- على ريد هذه الاتكالية التي تختلف عن غيرها والتي تكون بعد تقديم الجهد والتعب والمشقة وليس الامتناع عن العمل كرراوين القدرية المتخاذلين بع الرسول -صلى الله عليه وسلم-
ويتحدث ايرفنغ عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعد كل ماسبق يقوله"انه من الصعب على المنكرين رسالته -صلى الله عليه وسلم- انكار صدمة توجيها قد وسموها أو انكار عظمة ثمار هذه التوجيهات التي قدمها للبشرية."
-يتناول ايرفنغ بين كل حين وآخر في الكتاب كلمة مخلصا فهو عندما يتحدث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نبي الاسلام كما يقول زفر الله خان. يذكرنا بمسيحته حيث انهم يطلقون تعبيرات ختصة لهم فهو من الحسن والحسين يطلق هذه اللفظة ولست أدري أهو يقصد ذكرها أم ينس ويذكرها.