الصفحة 14 من 15

-هذا الكتاب كما قلنا يتناول فيه المؤلف سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم-كما هي موجودة عند ابن كثير وابن هشام ولكنه يضيف اليها من معارفه التي اكتسبها وهو يقول انه استند الى ابن كثير عند النقل ولم يعتمد على كثير من المصادر الغربية ولم يضف جديدا كما هو وأبهم بل ترك الأمر هكذا حتى لا ينقطع فكر القارىء وحتى تتسلسل الأحداث ويكون القارىء في ارتباط مع الأحداث الا أنه أتى ببعض التعارض الظاهرة خاصة فيما يرتبط بالتاريخ وقد قام دكتور هاني يحى نصرى بمقارنة هذه الأحداث التاريخية من خلال مصادرنا العربية والاسلامية أو اختزال -لما يقول- رواية ايرفنغ وان كنا -نرى- أنه لأمانة الترجمة والنقل ان يذكرها ويعلق عليها.

-والمؤلف يذكرأنه كتب هذا البحث على عدة مرات متقطعه ومن الذين آفادمنهم دكتور غستاف ويل. وهو يتول وآنا لم أضف جديدا ولا أدعى ذلك سواء في الحقائق ام في طرق البحث.

-ويقول ان المؤمن الذي آمن بالله ربا ليس في حاجة الى املاء الهوامش بالمراجع التي استعنت بها

ونحن نقول ان هذا الأمر لا يقيده وامثاله لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا يمثل عندهم الرمز المقدس أما نحن فهو يمثل لنا كل شىء فهو الرسول الخاتم والنبي الذي علم المتعلمين وهو شفيعنا وقائدنا

بدأ المؤلف الكتاب بملاحظات أساسية حول العرب وجزيرتهم وتناول تقسيمات العرب

وذكر أمر ولادته -صلى الله عليه وسلم- وما صاحب ذلك من فرح وبركة وذكر معجزات التطهير وعندما قدم صلى الله عليه وسلم على حليمة السعديه حدثت معجزات منها تكلم البغل الذي كان يركبه ونطق بأنه يحمل عليه مني وسجدت له الأغنام وتوقف المطر فور نظر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وكل هذه الأشياء التي ذكرها المؤلف -أعني المعجزات- لم يرد ذكرها في كتب السيرة النبوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت