الصفحة 15 من 15

ومن بين الخرافات والموضوعات التي ذكرها ايرفنغ ان النبي -صلى الله عليه وسلم- عندما كان يرعى الغنم جاءه ملكان وشقا صدره صلى الله عليه وسلم ووضعا فيه السكينة واستخرجا نصيب الشيطان منه وهو يقول ان السكينه التى وضعت في صدر النبي -صلى الله عليه وسلم- كأنها وجه هرة بيضاء (1) وهذا النصيب هو المتعلق بالخطيئة التي ارتكبها آدم!!!

ويذكر المؤلف بعد ذلك زواجه من خديجة -رضي الله عنها- ومسلكه -صلى الله عليه وسلم- بعد الزواج وانه سمى بالصادق الأمين بين قومه وانه قام بحل النزاع القائم بين بني قومه ووصفه المؤلف بأنه حريق حول الكعبة

والصحيح أنهم أرادوا بتاء الكعبة لأن السيول كانت تاتي من فوقها فلييست هناك حرائق كما يزعم ايرفنغ

والعجيب أن ايرفنغ يذكر اسطورة حبيب بن مالك وهو انه ذهب اليه وأراد أن يأتى بعلامة النبوة منه -صلى الله عليه وسلم- فشفى له نيته والعجيب في ذلك أن ايرفنغ نفسه يسميها أسطورة!!

ثم تتوالى الأحداث ونأتي الى معجزة الاسراء والمعراج نقد دارت حولها مناقشات ساخنه وهل هي كانت بالروح فقط ام بالروح والجسد معا؟

(1) انظر في ذلك دكتور محمد محمد أبو شهبة: الاسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص طبعة مكتبة السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت