فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 60

إن هذه المحاضرة ، إذا اعتبرنا أن المحاضرة هي مشروع للحضور ، أي للوعي والفهم ، تضعنا ضمن التساؤل ، باعتبار التساؤل مشروعا للمشاركة المفهومية ، فالسؤال في العربية ، هو مشروع ولادة ، هو عملية سلب ، أو انفتاح ، ورمزها الرياضي ، هو الخط الأفقي (ـ) ، ورمزها النحوي هو النصب ، وهو مشروع انفتاح ، أو فتحة ، ذات الرمز ، أي الخط الأفقي كذلك (ـ) ، هذا السلب ليس نقيضًا لما يطلق عليه الإيجاب ، وفي نظرنا ، بتطبيق البيان العربي ، لا توجد إشارة ( + ) ، هي مقابل إشارة (- ) ، فما يطلق عليه إشارة الزائد (+) ، ليس سوى التقاء خط أفقي بأخر عمودي ، فالزائد هو عملية الالتقاء بين خطين أحدهما أفقي ، والآخر عمودي ، ونقطة الالتقاء هي نقطة الولادة ، لمشروع الفهم ، أي الإجابة التي هي استجابة لهذه القابلية للاجتماع ، أو التلاقح أو الولادة بالنتيجة ، ولكن هذه الولادة ما تلبث ضمن مشروع الاستخلاف ، أن تمثل قابلية أخرى لمشروع ولادة جديدة ، وبهذا يستمر مشروع الحياة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت