أنا عملت دراسة ممكن تجدونها على الموقع اسمها الفلك والسياسة أزمة علاقة الفلك بالسياسة , وأنا أدعي أن الفكر القديم وحتى الآن يعتقد أن الأرض مسطحة وأن السماء فوقها مسطحة وأن الله في السماء وأن هناك فراغا يجب أن يحل بين السماء والأرض ، وهذا الذي بنى عليها أفلاطون الفكر الثالوثي ، ولهذا الكنيسة خرجت جاليليو ، وحاربت كبرنيكس ، لأنه قال الأرض تدور لأن مشكلة الأرض تدور ستعمل ثورة كبرنيكية في الفلسفة كان من المفترض أن تبدأ الثورة الكبرنيكية في الفلسفة لكن حتى الآن ما زالت قصة الظاهر والباطن وقصة التأويل وأن هناك قلة فقط تستطيع أن تفهم القصد الأول للتأويل يعني معرفة قصد الأول حتى القرآن الآن يقدم باعتباره ظاهرا وباطنا وأن هناك قلة فقط هي الصفوة بمعنى أن الكثرة هي مكدرة وملوثة وأن هناك عملية تصفية وحتى في المصطلح السياسي هناك ترشيح يعني أن الجماهير ملوثة ونعمل لها عملية ترشيح حتى تخرج الصفوة أو الملأ الذين يملؤون الفراغ بين السماء والأرض عندما نقدم الأرض باعتبارها كوكبا متحركا هنا ينتهي ولهذا يقدم القرآن باعتباره مشروعا للقراءة للناس ولكن حسب الوسع"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"لا يوجد خاص وعام . ولو أصبح القرآن للخواص وللعوام لن يكون هناك مغزى في أن يكون القرآن شريعة للناس . هذا نوع من الثيوقراطية أنت عارف أن الثيوقراطية هو ( الثيوس ) أن هناك أناسا يحولون الغيبي أو ( الثيوس ) أو الإلهي إلى سلطة ( كراتس ) مقابل ( الديموس ) أو الدهماء أو العامة . الله رب الناس ولهذا نتكلم رب العالمين ورب الناس ، ولهذا نحن نحتاج إلى حركة .