فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 60

والسيد النيهوم تكلم عنها، كذلك تكلم عنها على شريعتي في كتابة الدين ضد الدين وهو حقيقة أول من كتب هذا الكتاب الذي أخذ منه الأستاذ الصادق النيهوم بعض الأشياء في كتابه العدل والإسلام ، حقيقة على شريعتي هو أول من كتب كتاب الدين ضد الدين وهو الذي وضع هذا الكتاب وحارب ما يسمى بالتشيع الصفوي والتسنن الأموي هذا الرجل عالم كبير قد نقبل بكثير من آرائه لكنه عالم إيراني كبير ومناضل وهو أستاذ علم اجتماع نريد أن نخرج القرآن من الهوة من الغائب ونقدمه للناس عربيا وميسرا وبسيطا لكن السلطة دائمًا في أي مكان من العالم تريد أن تحتكر المعرفة وأن تحتكر الفهم من أجل حكم الناس . وأكثر الدكتاتوريات في العالم هي الدكتاتورية الغيبية التي تدعي أنها هي تحاكم الناس باسم الله . يعني يجب كسر هذا السجن الكبير المعرفي والمفهومي والقيمي وأن لا نخوف الناس من القرآن ومن أكتر الأشياء التي يمارسها الثيوقراطيون أن القرآن لا يلمسه إلا المطهرون بينما القرآن يتكلم عن المس وليس اللمس حرف اللام في العربية حسية المس المباشر هو داخل والمطهر اسم مفعول وليس اسم فاعل ليس معناه أنك أنت تذهب تغسل جلدك حتى تمس الورق قال لا يمسه يعني لا يدرك مفاهيمه . مثل المس الكهربائي قد تلمس الخيط فيحدث مس . القرآن يتكلم على المس ."لا يمسه إلا المطهرون"أي الذين طهر الله قلوبهم"النص القرآني ، وقالوا إذا كانت المرأة حائضا وتريد أن تقرأ القرآن فعليها أن تأخذ عصى لتقلب بها المصحف . القرآن كما قلت مشروع للقراءة وكتاب قبل أن يكتب وهو للناس وأنا إذا كان قدمت هذه الأشياء يا أستاذ إبراهيم بكل هذه المحبة . أنا قلت رؤية مش رويا وأنا طبعا اقصدها قلت رؤية بالتاء المربوطة ممكن يعني بعد خمس سنوات نقول كلاما آخر بعد سنة نقول كلاما آخر هذه رؤية بالتاء المربوطة حتى لا تمسكوا علي هذا المشروع للتفكير يعني ليس لي أنا فقط هذا للكل ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت