والله قال"إنى جاعل في الأرض خليفة"فهو عصى والعصى توحي بعملية الشجرة ثم عملية التفرع ولهذا العالم يتكلم عن الشجار ولهذا فإن مشروع الثورة هو مشروع الخروج من القوالب مشروع العصيان مشروع التمرد مشروع الخروج من القمقم . وأنا أنبه أن قصة علاء الدين والمصباح السحري هذه قصة فلسفية وليست للأطفال هي ليست للأطفال هذا معناه أن علو الدين لا يأتي إلا بالخروج من القمقم . في داخلك قمقم ، إرادة يجب أن تنفجر . ولكن هذه الإرادة تتم وتنفجر بالحك . لما تحك أو عندما تعمل عملية قشط لهذه الإرادة المكبوتة داخل القمقم تبدأ حالة الانفجار ويبدأ مشروع الكينونة . أنا لا أتكلم عن جنس . أنا أتكلم عن مشروع أنساني . أنا أتكلم عن مشروع، عن منهج تفكير أدعي أن هذا المنهج وهو منهج يعني أنا لست مبدعا . أنا تلميذ صغير في مدرسة كبيرة ربما موضوع الصوت وأنا تكلمت عليه . إن العرب كمنهج تفكير إذا أرادوا أن يعبروا عن مواقع القوة استخدموا الحروف الحلقية التي انتبه إليها الفيروزآبادي ، ولهذا القرآن عندما يعبر عن يوم القيامة سيستخدم الحاقة والغاشية والصاخة والقارعة وأنا قرأت ترجمات القرآن ولم أجد ترجمة لكلمة الصاخة . القارعة الغاشية الحاقة التي تحيق بالإنسان ، ودلالة الحين الحلقية ودلالة الغين الحلقية ، لكن عندما نتكلم عن السلام عن الوسواس الخناس ستجد في سورة الناس"الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس"هو يعطيك صورة أن الحروف السينية هي أسلوب الشيطان في التغلغل لا يمكن أن ينطق بالقاف والعين والغين سيدخل الشيطان بالسين والصاد وربما السلام هو بداية في استخدام هذه الحروف السينية لتغلغل الشيطان من جديد في قلب الناس وأنا أدعوكم إن شاء الله أن تقرؤوا المعوذتين دائما مثل سورة الناس وسورة الفلق ، وشكرا للجميع .
مدير المحاضرة:
الأستاذ فرج بن لامه: