فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 60

يعني أن كثيرا من غير العرب هم عرب بمنهج التفكير وكثيرا من العرب هم أعاجم وإن كانوا من شجرة النسب إلى أول العرب . أنا أتكلم عن هذا المنظور . أنا أتكلم عن المشروع الكبير وهو المشروع الذي وضعه القرآن كمشروع إنساني وهذا يقتضي رحمة الله"خلق الإنسان علمه البيان"لكن المنطق عملية حسابات لم يقل علمه الحسابات قال:"الشمس والقمر بحسبان"وهذا موضوع آخر له علاقة بعلم الظواهر ودراسة الحسابات أما البيان هو القراءة أو القدرة وأنا قلت إن القرآن هو مشروع للقراءة ، وإن القرآن عندما يقول على سبعة أحرف ليس أسلوب القراءة لا سبعة جوانب لفهم القرآن تتخذ مواقف متعددة وليست رؤية واحدة وليس القراءة ، يعني حتى موضوع التلاوة أن يتلو القرآن بعضه بعضا والترتيل . الله هو الذي رتل القرآن ولهذا الآن يتم عملية التنكيس . حتى في الصلاة التنكيس وأنا قلت مرة في المشروع السياسي العربي قلت إن السلام يأتي أخيرا ويبدأ بـ الله أكبر لكن لا يمكنك أن تبدأ مشروع الصلاة أو الاتصال أو مشروع الأمة بالسلام عليكم لا توجد إمكانية في المشروع السياسي . خطأ جدا أن تبدأ بالسلام عليكم وبعد ذلك تقول الله أكبر لا يأتي هكذا . يعني لابد أن تبدأ الله أكبر ثم تقوم بهذه الحركات ثم بعد ذلك تقول السلام عليكم لكن لا تبدأ بالسلام عليكم وهذا اسمه بائس لأن فيه مشروع تنكيس لمنهج التفكير العربي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت