ولقد عملت مراجعات لبعض المصطلحات العربية الاسم العلم قلت أنا مرة إن ما يسمى باسم العلم هو ليس علما هو اسم عام بدليل أنه حتى في اسم محمد ليس اسم علم هو اسم عام بدليل أن نضيف أو نصفه فنقول محمد بن عبد الله وإذا كان اسم العلم معرفة لا يحتاج إلي إضافة الذي يضاف النكرة أو في حكم النكرة وإلا لماذا يضاف محمد إلى بن عبد الله وفي العربية نحن عندنا أن العلم حتى في منطقة الشرق يقول فلان علم ، علم يعني جبلا لا يصير الإنسان علما ألا إذا برز وتميز كأنه علم في رأسه نار . كلمة علم لها علاقة بلمع لها علاقة بعلم لا يصير الإنسان علما إلا إذا علم فعمل فلمع فأصبح علما هذا هو القلب المكاني لدلالات الألفاظ . فالمبتدأ هو المبدأ يعني ليس بالضرورة أن يكون صاحب المبدأ دائما اسما مفردا ليس بالضرورة كما تسمى باللغة الإنجليزية حالة ( الدوغما ) يعني حالة واحد متيبس . محمد أمين لا . مرات محمد يكتب الدرس مرات محمد كاتب . ومرات محمد في الفصل ، ولكن المبتدأ يظل دائما مبتدأ المشكلة في العربية أن المبتدأ هو الذي يتغير عندما يتغير المبتدأ يضيع المفهوم الخبري للجملة انتهى والآن نحن نقاتل من أجل أن يبقى المبتدأ أو يبقى المبدأ ولكن قد نضطر أحيانا إلى أن نكون في وضع شبه الجملة قد نضطر ولكن هذا وضع بائس لابد من الخروج منه . كما في العربية أن الأصل في العربية الرفع وأن النصب والكسر هو عرضي . الظاهرة الأخرى أن العرب لا يبدؤون بساكن وهذا يعبر عن منهج التفكير المتحرك أنا لا أتكلم عن العرب كجنس أنا أتكلم عن العروبة كحالة بيان عام في سورة الرحمن"الرحمن خلق الإنسان علمه البيان"الإنسان ينتكس ، وأنا حتى الذين يعتقدون أنهم منسبون للعرب قد ينتكسون في الضلالة"ثم رددناه أسفل سافلين"أنا لا أتكلم عن الإنسان المتجسد من لحم ودم . أنا أتكلم عن مشروع في منهج التفكير أنا لا أتكلم عن العرب كجنس .