المشروع في العربية لو نعمل إجراء تدقيقيا في الشرع رعش أعرش كلها بمعنى أن المشروع ليس ( Project ) الذي هو عملية إسقاط ( Projection ) وهذا وفقا للنظرية الغربية أن النظام الهرمي في القمة يعمل عملية إسقاط للأفكار من أجل أن تطبق . مثل كلام أفلاطون أن الفلاسفة هم الرأس ، يعني يعمل عملية ( Projection ) على ( الثيوس ) ويعمل عملية ( Projection ) على (الديموس) وهو الآخر يعكس ( السموس ) الذي هو القوات المسلحة حتى تفرض رأي ( ثيوس ) وفق البناء الهرمي . يعني لا يمكن أن يكون المشروع مشروعا ، طبعًا نتكلم عن المشرعة على الشريعة على الشرعية على إمكانية الشروع على حالة العروش ومنها يأتي يا أستاذ حسن عريبي الشعر . يعني الشعر هو حالة العروش وحالة الشعور الأدب ، كذلك بدأ ودأب وأبدية وأوابد ليست ( Literture ) الأدب في العربية ليس ( Literture ) له مضامين أخرى ، ولهذا في العربية أن المبتدأ هو انتقال الاسم من العموم إلى مشروع الابتداء ويعبر عنه الخبر ، والخبر في العربية له علاقة بالظروف يعني قد يأتي الخبر شبه جملة . أنا كنت مرة أمينا للثقافة وكان عندي لقاء مع وزراء الثقافة المسلمين وقلت لهم تعلمنا في مدرسة النحو العربي أن المبتدأ هو المبدأ وان الخبر قد يكون اسما مفردا أو جملة اسمية أو فعلية أو شبه جملة بين الظرف كما هو حال العرب ، نحن الآن نقع بين الجار والمجرور وبين الظرف . إنه ليس الكسر علامة الجر ولا الجر علامة الكسر لأنه لا يجر إلا المكسور . بالعكس أنا لا أتكلم عن القواعد . أنا أتكلم عن حالة النحو كيف أفهمها أن الذي يكسر يجر . وليس الذي يجر يكسر .