فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 60

صلاحية الرسالة المحمدية لكل زمان ومكان هي التي أنتجت هذه الإشكاليات نص منتج النص القرآني عندما قعدت اللغة العربية في العهد العباسي قعدت أو قعد النحو هناك من يقول للحفاظ على النص القرآني ، يعني دائمًا كان هاجس الحفاظ على النص القرآني موجودًا ، واليوم ها نحن أمام محاضرة تقدم رؤية فلسفية بيانية منطقية للغة القرآن تساعد في تغيير الواقع . خلاصة القول نحن في حاجة إلى تحريك فهمنا للغة خاصة لغة المصحف حتى يجيب هذا الفهم على أسئلة الواقع حتى لا يكون هذا الفهم معوقا لحل مشاكلنا . إننا في حاجة إلى مثل هذه الأطروحات لمكافحة الفهم الأعجمي للمصحف وأقصد بالفهم الأعجمي كما قلت الهرموسية والفلسفات المشركة الشرقية القديمة والذي يحتل المكان الأكبر في الثقافة العربية الإسلامية السائدة جل ثقافتنا وهي ثقافة بعيدة غريبة جدا عن النص القرآني وذكر الدكتور يعني موضوع المرأة أنا أعجبتني قصة الذكر والأنثى . أود من الأستاذ المحاضر زيادة شرحها بتفصيل أكثر . نحن نحاجج بينهم عندما نقول في القرآن إنه يساوي بينهم خاصة فيما يتعلق بالإرث . جميل جدا أن الدكتور يطرح هذه الفكرة حتى نخرج من هذه القصة ربما من الناحية اللغوية نجد لها فهما لغويا أفضل . موضوع الجنة ، موضوع المعراج ، موضوع الميراث ، الكثير من الموضوعات لازلنا نفهمها فهما غير قرآني فهما فلسفيا . ما قبل القرآن فهم هرموسي ( غر نوصي ) إلى غير ذلك أسئلة في النهاية إلى الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش أيضا ما الفرق بين القرآن والمصحف يعني أن الكثيرين سمعوا الكلمة ربما لو توضح هذه النقطة أكثر . أيضا موضوع الذكر والأنثى . موضوع الجنة . يعني هذه المواضيع لو توضح أكثر حتى تفهم ، وشكرا .

مدير المحاضرة:

الأستاذ فرج بن لامه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت