نفسح المجال الآن للأستاذ المحاضر للرد على هذه المداخلات ، ثم بعدها نعطي الفرصة لبعض المداخلات وطرح الأسئلة ، يتولى بعدها الأستاذ المحاضر الرد عليها.
المحاضر الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش:
أنا شاكر جدا كل هذه الملاحظات وأنا أشعر بالخجل لهذه العبارات عبارات محبة على أي حال نحن نقبلها لكن لا أريد أن أعطي نفسي مصطلح المشروع إلا إذا قبل الأستاذ إبراهيم الغويل مصطلح الشرعة في العربية ، طبعًا لا يستخدم فيما يسمى التصفيفي ، وهذه ظاهرة عربية وأنا أتكلم بكل قوة لن تجدوها في بقية الألسن وهي عملية الإبدال المكاني للأصوات الصوت غير الحرف والحرف غير (Letter ) المكتوب . الحرف في العربية الدقة ومقاربة الانحراف ويسمون حرف الجبل هذا الدقة في الاستخدام وهذا ليس له علاقة (Letter ) وهي ترجمة للكتابة ، وله علاقة بـ ( Literature ) وهو المكتوب ، أنا أتكلم عن المكتوب بالمعنى المتجدد من خلال الحبر الأسود الذي يكتب به حتى موضوع الكتاب . القرآن كتاب قبل أن يكتب بمعنى فريضة . مثل"كتب عليكم الصيام"ولهذا القرآن كتاب هذا الإطار هو أنه تحول هذا الكتاب إلى رمز ثم كتب على الورق . وأنا سألت طلابي سؤالا لأن الآن بدأت هناك قدسية للورق . أنتم تعرفون أن الورق بعض الأساتذة يتحدثون بأن له علاقة ( بالأرشيف ) الذي له علاقة ( بالارسيو ) وهو التاريخ . يعني الأرشيف يأخذ قدسية . سئلت قلت لهم لو واحد مزق صفحة من الورق فيها قرآن قام واحد من الإخوان قال أنا أقتله قلت له لو كسر شريطا عليه قرآن قال ننصحه يعني تلاحظون قصة الورق بدأ يأخذ طابع قدسية غير انتهاك حدود الله يعني أن المسلمين يخرجون في مظاهرات إذا مزقت ورقة ، لكن ينتهك القرآن كل يوم لا أحد منهم يغضب . طبعا أنا أدعوا لموضوع آخر وهو قراءة القرآن غير الورق الذي نستخدمه نحن اليوم . طبعا الورق جيد .