وأين أنتم كفلاسفة من هذه الأحاسيس والمشاعر والعواطف؟ هل وصلتم إلى حسم هذه المواضيع وتعرفتم على مشكلة الفلسفة فيما يتعلق بهذا الموضوع الصوفي ؟ والذي يقوم به الصوفيون وهم يدركون من خلال معايشتهم للحياة الصوفية المعنى الذي أدركوه بأحاسيسهم ومشاعرهم وبعواطفهم ولم يدركوه من خلال العقلانية وبالتالي هي ليست رؤية عربية بل هي رؤية إنسانية يعني رؤية الإنسان بصفة عامة حول هذا الموضوع ، وشكرا .
الأستاذ إبراهيم بشير الغويل: