فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 60

أيها الإخوة والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وكالعادة لابد أولا أن أحيي هذا المركز بما يتيحه من هذه اللقاءات أما بعد ذلك فأنا أود أن أكون واضحا في منتهى درجات الوضوح . إن الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش بهذه المحاضرة وإن كان من قبلها هو معروف لدي يؤسس ويجب أن يكون واضحا يؤسس لمدرسة في علم اللسان العربي المبين وإقامة ثقافة عليه ولابد أن نؤكد هذا المعنى وأن نعترف به وأن نحتضن هذا الفكر وهذا الرجل وأن نعلن أن هناك إماما من هذا المجتمع لابد أن يتبين في تأسيس مركز يقوم على هذا الفكر الواضح الذي ستكون له دلالاته الكبيرة ونتائجه الكبيرة ومترتباته في تاريخ الفكر الإنساني . إن الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش لابد أن يكون واضحا في الأذهان أنه مدرسة ويؤسس لمدرسة ولابد أن تعطي كل الجهود وكل الإمكانات لهذا الرجل وأن يؤسس هذه المدرسة وأن يتابعها وأن يتفرغ لها وأن يقيم أسسها وأن يكون له تلاميذه ومدرسته التي ستكون ليس في المجال العربي فقط ولا في المجال الإسلامي . بل للإنسانية كافة . إن هذه المدرسة التي يعلن الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش عن قيامها وتأسيسها وبهذه الرؤى التي تكشف عن أبعاد لابد أن يفكر فيها العالم الإسلامي ككل ليرى هذه الرؤى . أنا بالنسبة لي اليوم يتضح أمامي الكثير من المعاني القرآنية والكثير من المعاني التي ستمثل امتدادات في الفكر والمعرفة وأنا أستمع لهذه المحاضرة أنا أؤكد وتابعت أيضا ما لم يقله لأنني كنت أمام اللوحة التي كانت تعرض باقي النقاط وكنت أتابعها وأنا أتابع المحاضرة . هذه الرؤية لابد في هذا البلد أن يؤسس لها وأن يمكن لها وأن تأخذ كل أبعادها وأن يكون لها تلاميذها الذين يدرسونها ويتابعونها ويكونون خير عون لهذا الأستاذ الكبير الذي يعلن تأسيس هذه المدرسة والتي ستكون لها متراكباتها في مختلف المجالات سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وكل الأبعاد الحضارية والثقافية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت