في البداية أريد أن أحيي هذا الجمع وأحيي الدكتور المهدي امبيرش على هذه المحاضرة القيمة التي أود أن توزع على طلبة الفلسفة لأنها احتوت على موضوعات كثيرة جدا . الدكتور المهدي امبيرش خرج عن عنوان المحاضرة"البيان والمنطق ومشكلات الفلسفة رؤية عربية"هذا العنوان هو الذي أثارني وجعلني أحضر هذه المحاضرة التي يطرح فيها الأستاذ المحاضر الرؤية . رؤية المفسر فيما يتعلق بهذا الموضوع ما هي الرؤية التي وصل إليها الفلاسفة المعاصرون اليوم . قضية الفلسفة لم تخل من موضوع المعاني . يعني المعنى الذي لم يصل إليه المفسر وهذا المعنى نجده في مضامين كثيرة خاصة فيما يتعلق بالموسيقى . والموسيقيون يتعلمون المعاني فيه ولكنه علم فيه روح ، وفيه منطق ، ونجد فيه من يتحدثون عن المادية الملموسة في حين أن كل ما يتعلق بالموسيقى تنعدم المادية فيه . موضوع البيان أنا في تصوري هناك خلاف فيما يتعلق بالبيان الكلمة الكاملة هي ليست بلاغة وليست إعلاما وليست إعلان المنطق أيضا . المفسرون تناولوا الكثير من الموضوعات فيما يتعلق بالمنطق . ولكنهم اختلفوا فيما يتعلق بصلة البيان بالمنطق ، ولكن المشكل يتعلق بالمفسر . الدكتور المهدي امبيرش أين وصلتم أنتم كمفسرين وكفلاسفة في حل هذه القضية؟ لقد أشرت فيما يتعلق بموضوع التصوف عند الهنود وعملية التجرد عند أفلاطون وعند أرسطو و فيما يتعلق بالموضوع هذا . أما في قضية المنطق هناك مسائل لا عقلانية هذه حالات معنوية لا تدرس بالعقل وإنما تدرس بالأحاسيس والمشاعر والعواطف .