اسمحوا لي في البدء أن أتوجه بالتحية إلى رمز من رموز الثقافة في ليبيا . إنني أعرف كلمات هذا الرجل وأعرف كذلك أنه من الصعب أن نستفيد من لقاء عابر أو محاضرة .. لي كتيب تحدثت فيه عن علاقة النظرية العالمية الثالثة بالفلسفات المعاصرة وللتدليل على أن النظرية العالمية الثالثة ليست فكرا ولكنها منهج تفكير . استدللت بأربعة من العلماء متناقضين في منطلقاتهم الفكرية . عالم اللغة الذي اتجه نحو الفلسفة وأعني به الأستاذ الدكتور المهدي امبيرش . وعالم الفلسفة الذي اتجه نحو اللغة وأعني به الدكتور علي فهمي خشيم . والآن الوجودي الغارق في وجوديته وأقصد بذلك الأستاذ الدكتور رجب أبو دبوس ، وعالم الأخلاقيات وأعني بذلك الدكتور محمد أحمد الشريف . كيف لهؤلاء أن يكونوا من أهم تلاميذ النظرية العالمية الثالثة إذا لم تكن النظرية العالمية الثالثة منهج تفكير . الذي تعلمته من الدكتور المهدي امبيرش العلاقة ما بين اللسان والفلسفة وكيف أن المنطلق الحقيقي للفلسفة هو اللسان لكنني أستغرب عندما قرأت عنوان المحاضرة كيف يمكن الربط ما بين البيان والمنطق . البيان لسان كلام المنطق لغة مصطلح اللسان العربي هذا ما تعلمته من الدكتور المهدي امبيرش لا يمكن أن تكون لغة وأنا من بحث بعد ذلك لا أعتقد أن اللسان العربي مخترعا لا يمكن أن يكون مخترع لأنه يملك أشياء معينة . أنظر اللسان العربي . العربي لا يستطيع أن يفهم شيئا غير مفهوم لذلك لا يمكن أن يتعامل مع المصطلح وبيان العقل العربي الآن لأنه استعمر بالمصطلحات وسأدلل على ذلك الآن في البيان العربي ما استطاع العرب أن يفهموا الرياضيات عندما كان الرقم لا معنى له. واحد اثنين ثلاثة صور لا معنى لها .