شكرا للدكتور المهدي على هذا الطرح الواضح والجليل عبر رحلة شائقة طاف بنا المحاضر في هذه الأمسية و أبدع في إثارة الأذهان أذهان الحضور وتفعلها وتفجير الكثير من الإشكاليات ذات الصلة بالبيان والمنطق ومشكلات الفلسفة وأزمة الفكر الفلسفي وهي موضوعات عديدة ومتعددة والحقيقة تحتاج إلى المزيد من التوضيح وتحتاج إلى المزيد من المحاضرات لتوضيح العديد من هذه الأفكار المهمة والهامة التي طرحها علينا الدكتور المهدي امبيرش وتتصل بالعديد من الأشياء مثل المقاربة المفهومية للمعنى والمرجعيات المختلفة في هذا الشأن . أيضا المحاضر حاول ولوج مقاربات المفاهيم والألفاظ وعلاقتها بالدلالات وعلاقة اللسان باللغة وأيضا النحو والمنهاج ومناهج التفكير والعديد من المفاهيم التي تتعلق بالكينونة والتمظهر والحضور والسالب والموجب من الناحية الفلسفية وأخيرا علاقة الحرية بالديمقراطية. ولا شك أن الطرح الذي طرحه الدكتور المهدي يعني خلص إلى تحديد معالم لمشروع رؤية عربية في البيان والمنطق . أتمنى أن أكون صادقا في تلخيص ما جاء بهذه المحاضرة في خطوط عريضة . الحقيقة أن هناك العديد من المداخلات التي يطلبها الحضور أتمنى أن تكون المداخلات في صلب الموضوع وأيضا محدودة الوقت حتى يتمكن كل الحضور من المشاركة وبعد ذلك أتيح الفرصة مرة أخرى للأستاذ المحاضر الدكتور المهدي امبيرش للتعليق على بعض المداخلات نبدأ بمداخلة للأستاذ محمد الشحومي فليتفضل .
الأستاذ محمد الشحومي: