متى أبدع العرب عندما جعلوا للأرقام معنى واخترعوا بذلك الأرقام الزوايا واحد زاوية واحدة اثنثان زاويتان التي نعتقد الآن أنها هي الأرقام الأوروبية هذه هي الأرقام العربية والاهم في ذلك لماذا الصفر هو صفر لأنه لا زاوية له من هنا عندما فهموا ذلك انطلقوا بشكل غير عادي وفي فترة زمنية محدودة في هذا الاتجاه العقل العربي لا يستطيع أن يكون ذلك الآن . عندما نقول الديمقراطية هذه الكلمة مع احترامي التام لأنها وردت في العديد من أدبياتنا ولكن لماذا لا نقول حكم الشعب لأن الديمقراطية مصطلح نحن لا نعلم ما المصطلح قد يقولون لنا الديمقراطية مصطلح وشكلها برلمان لكن عندما تقول لي حكم الشعب معنى ذلك أفهم أن القضية قضية حكم الشعب وهنا أعرف أن هناك مشكلة سياسية والمشكلة السياسية يبحثون لها عن حل . قالوا لنا العلمانية . العلمانية لا تترجم هكذا وهناك خديعة في تسريب المصطلحات الخطيرة لأن العلمانية يقصدون بها ما يعرفه الغرب باسم (Secularity ) ، وهي لا علاقة لها بالعلم (Secularity ) معناها قول معناها دنيوي معناها الفكر الدنيوي لو قدم لنا هكذا نحن العرب الفكر الدنيوي نقول لا هذا ضد الإسلام لان الإسلام ليس دنيويا بل هو دنيا وآخرة ولكنه استطاع أن يدخل المصطلح باسم العالمانية والآن لا يقولون العالمانية كلهم يقولون العلمانية نسبة إلى العلم خديعة للناس خذ وانتهج على هذا المنوال الشرق الأوسط وما إلى ذلك . فأنا توقعت أن يتبحر الدكتور المهدي امبيرش ونحن في أمس الحاجة إلى ذلك ما لم يعد اللسان العربي الذي في الحرف العربي معنى وبيان في مجرد الحرف حتى مخارج الألفاظ حروف الصفير وهذا تعلمته منه وحروف القلقلة منه وشكل رسم الحرف تم بعد ذلك انظر هذه المعاني السامية كيف يصور الفاعل برفعه والفعل الحاضر مرفوع لماذا يكسر المجرور لأننا نرفض أن نكون تبعا فالتابع إذا اضطررت أنت أن تكون مجرورا لابد وان تكسر وهذا نوع من الإهانة .