فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 60

ولكنه يخرج عن الأشكال والقوالب المنطقية ، إذ لا يمكن أن نرسم شكلًا سباعيًا ، في حين أننا قد نرسم ما دون هذا الرقم وما بعده في حدود الأشكال الهندسية ، فهذا الضلع السابع الغائب ، هو ما يحيلنا إلى الغيبي الذي يفتحنا على مشروع المعنى غير قابل للمحدودية والوضع ضمن قوالب وأشكال المنطق . وقوله صلى الله عليه وسلم ، وان القرآن نزل على سبعة أحرف لا نفهم منه إلا هذا البعد السابع الغيبي الذي يقدم القرآن مشروعًا للقراءة حتى أجل هذه الحياة الدنيا . فالإنسان حسب وسعه قد يأخذ هذه الأبعاد الأخرى ، ولكنه يبقى عاجزًا أمام هذا الرقم ، أو أمام هذا البعد الغيبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت