روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب، وسعيد بن العاص الأموي، والمقداد بن الأسود (المزي - تهذيب الكمال 22/369) ولم يرو عنه سوى ابن عون. (النسائي، تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد، 1987م، ص 37، ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل 6/375، العقيلي، الضعفاء الكبير: 3/317، ابن عدي، الكامل: 5/69) .
ذكره ابن حبان (الثقات 5/254) .
قال عباس الدوري عن ابن معين: لا يساوي شيئًا، ولكن يكتب حديثه.
قال عباس: يعني لا يعرف، ولكن ابن عون روى عنه.
فقلت ليحيى: ولا يكتب حديثه قال بلى (ابن معين تاريخ يحيى بن معين 1979م، 2/456) .
وقال عثمان الدارمي: قلت ليحيى: كيف حديثه؟ قال: ثقة. (المزي، تهذيب الكمال 22/369) . قال النسائي: ليس به بأس. (المزي، 22/369، الذهبي 3/296) .
وقال ابن عدي (الكامل 5/69) : له من الحديث شيء يسير، ويكتب حديثه.
قال ابن حجر (التهذيب 8/143) : ذكره العقيلي في الضعفاء لأنه لم يرو عنه غير واحد.
الخلاصة: يظهر من ترجمة عمير بن إسحاق أنه لم يرو عنه غير ابن عون كما قال النسائي في السنن الكبرى، وفي رسالته تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد - ومن تبع النسائي ممن تقدم ذكرهم - ومن هذه حاله لا يكون مشهورًا وغالبًا ما تكون أحاديثه يسيرة كما هو واقع عمير هذا، ويكون هذا مدعاة لعده في الضعفاء وبه علل ابن حجر صنيع العقيلي في ذكره في الضعفاء، فمراد النسائي: بـ لم يرو عنه غير ابن عون، أنه غير معروف ولا مشهور، وأحاديثه قليلة.