الصفحة 23 من 34

(عليك السلام تحية الموتى) فقال: يا رسول الله أوصني فقال: (ولا تحقرن شيئًا من المعروف أن تأتيه ولو أن تهب صلة الحبل ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تلقى أخاك المسلم ووجهك بسط إليه ولوأن تؤنس الوحشتان بنفسك ولو أن تهب الشسع) . (ن) .

قال أبو عبد الرحمن: سهم بن المعتمر ليس بمعروف.

الترجمة: سهم بن المعتمر البصري.

ذكره ابن حبان (الثقات 6/460.

قال المزي (تهذيب الكمال 12/215) : روى عن أبي جري الهجيمي (سي) في النهي عن الإسبال وغير ذلك.

روى عنه عبد الملك بن الحسن الجاري الأحول (سي) روى له النسائي هذا الحديث الواحد قال الذهبي (الكاشف 1/327) : وثق (1) . ولم يذكره في الميزان.

وقال ابن حجر (التقريب ص 258) : مقبول.

الخلاصة: يلاحظ أن ترجمة من قال فيه النسائي ليس بمعروف تدل على أنه مجهول، وما جاء في ترجمة من ليس بمعروف يتفق مع ما جاء في ترجمة «المجهول» ، ومما يدل على جهالة سهم بن المعتمر تفرد عبد الملك بن الحسن في الرواية عنه، ولم يوجد من يوثقه، وابن حبان إنما ذكره فقط ولم يزد على ذلك لكونه لم يعرفه.

فعبارة النسائي: ليس بمعروف رائقة ولائقة بمقام المجهول، فليس هو بمعروف في الأوساط العلمية، لا بالتحمل ولا بالأداء.

الثاني عشر:

قال النسائي (السنن الكبرى 3/232 حـ 5189) : أخبرنا أبو بكر بن علي، قال أنبأنا إبراهيم بن حجاج، قال حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن قرصافة امرأة منهم عن عائشة قالت: إشربوا ولا تسكروا.

قال أبو عبد الرحمن: وهذا غير ثابت، وقرصافة هذه لا ندري من هي.

الترجمة: قرصافة الذهلية.

ذكر المزي (تهذيب الكمال، 35/272) أنها روت عن عائشة الحديث السابق وعنها سماك بن حرب وأن روايتها في سنن النسائي ثم ساق الحديث وكلام النسائي عليه.

وقال الذهبي (الميزان، 4/609) : تفرد عنه سماك، ثم حكى قول النسائي فيها.

(1) عادة الذهبي أن يقول فيمن ذكره ابن حبان في الثقات: وثق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت