الصفحة 21 من 34

ولم يذكره الذهبي في الميزان. واقتصر في الكاشف 2/139 على ذكر اثنين من شيوخه وتلاميذه.

الخلاصة: فعبد الرحمن بن بحر كما ترى روى عنه أكثر من راوٍ ولم يوثق، وهذا أحد نوعي المجهول، فقول النسائي فيه لا أعرفه، أي أنه مجهول الحال، وانظر إلى المزي والذهبي وابن حجر أن يعطيه مرتبة في التقريب جعله في المقبول، مع أن الموافق لاصطلاحه أن يجعله في مجهول الحال أو المستور وهي المرتبة السابعة: من روى عنه أكثر من واحدٍ ولم يوثق. (ابن حجر، التقريب ص 74) . فلعله وقف له على متابع.

ترجمة مبارك بن سعد:

هو اليمامي البصري، ذكره ابن حبان (الثقات 9/190) .

روى عن يحيى بن أبي كثير، روى عنه أبو علي عبد الرحمن بن بحر الخلال، روى له النسائي حديثًا واحدًا. (المزي، تهذيب الكمال 27/177) .

قال الذهبي (الميزان، 3/431) : لا يعرف. وقال (الكاشف 3/104) : ثقة.

الخلاصة: يظهر جليًا أن مراد النسائي من قوله لا أعرفه في مبارك بن سعد، أنه مجهول العين حيث لم يرو عنه غير واحدٍ ولم يوثقه أحد ممن تقدم النسائي.

ومن هذه الترجمة والتراجم السابقة لها مع اختلافها نستنتج أن النسائي يطلق على من جهل حاله أو عينه أو المجهول عمومًا لا أعرفه، لأن هذا التقسيم للمجهول لم يكن إذ ذاك.

عاشرًا:

قال النسائي (السنن الكبرى 6/46 حـ 9982) : أخبرنا أحمد بن سليمان، قال حدثنا يعلى، قال حدثنا موسى - وهو الجهني -، عن موسى، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: من قال في دبر كل صلاة عشر تسبيحات، وعشر تكبيرات، وعشر تحميدات في خمس صلوات، فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أخذ مضجعة مائة باللسان وألف في الميزان، فأيكم يصيب في يوم ألف وخمسمائة سيئة؟). (م) ..

قال أبو عبد الرحمن: موسى الثاني لا أعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت