الصفحة 11 من 34

قال أبو عبد الرحمن: عبد الرحمن بن أبي الزناد أي في إسناد سابق - ضعيف ويزيد بن فراس مجهول لا نعرفه.

الترجمة: يزيد بن فراس حجازي، قال أبو حاتم (الجرح والتعديل، 9/283) مجهول لا يعرف. قال المزي (تهذيب الكمال، 32/225-226) : روى عن أبان بن عثمان (سي) عن أبيه عن النبي × من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء...) روى عنه: محمد بن أبي فديك (سي) .

روى له النسائي في اليوم واللية هذا الحديث.

وقال الذهبي (الميزان، 4/438) : يزيد بن فراس عن أبان مجهول، انفرد عنه ابن أبي فديك.

وقال ابن حجر (التقريب 604) : مجهول.

الخلاصة: يظهر جليًا من هذه الترجمة أن قول النسائي في يزيد بن فراس مجهول لا نعرفه مثل قوله في حصين الأسدي مجهول، حيث انفرد بالرواية عنه راوٍ، ولم يشتهر بطلب العلم، فلم يعرفه العلماء.

فإما أن يكون تعبير النسائي بمجهول لا نعرفه موافقًا لتعبيره بـ (مجهول) فيدلان على المصطلح نفسه، وأن المراد به ما تقدم شرحه في حصين.

وإما أن التعبير بمجهول لا نعرفه، أراد به الاحتياط لنفسه فتكلم عن معرفته هو ووافق قوله مجهول لا أعرفه قول العلماء فيه مجهول.

الفرع الثالث: لا أدري ما هو مجهول:

قال النسائي (السنن الكبرى 5/319 ح 8996) : أخبرنا عبد الله بن الهيثم بن عثمان، قال حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان قال: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد الصيرفي عن عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا سأل رسول الله × عن الرجل يأتي امرأته في دبرها..

قال أبو عبد الرحمن: زائدة لا أدري ما هو مجهول. ووجدت في آخر عاصم الأحول.

الترجمة: قال القواريري: لم يكن به بأس، وكتبت كل شيء عنده. (المزي، تهذيب الكمال 9/271) قال البخاري (التاريخ الكبير، 1361هـ 3/433) : منكر الحديث.

وقال أبو داود (السؤالات، 234) : لا أعرف خبره.

وقال النسائي (الضعفاء، 1986م، ص 180) : منكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت