والإمام البيهقى (رحمه الله) حيث قال:"من كتب مصحفًا ينبغى أن يحافظ على الهجاء الذى كتبوا به تلك المصاحف ولا يخالفهم فيه ولا يغير مما كتبوه شيئًا فإنهم كانوا أكثر علمًا وأصدق قلبًا ولسانًا وأعظم أمانة منا فلا ينبغى أن نظن بأنفسنا إستدراكًا عليهم." (1)
والإمام مالك بن أنس (رحمه الله) إمام دار الهجرة فقد سُئل: أرأيت من استكتب مصحفًا أرأيت أن يكتب على ما استحدثه الناس من الهجاء اليوم ؟
فقال: لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى. (2)
والإمام السخاوى (رحمه الله) حيث قال:"والذى ذهب إليه مالك هو الحق إذ فيه بقاء الحالة الأولى إلى أن تعلمها الطبقة الأخرى بعد الأخرى ولا شك أن هذا هو الأحرى إذ في خلاف ذلك تجهيل الناس بأولية ما في الطبقة الأولى ."
والإمام الدانى (رحمه الله) حيث قال:"لا مخالف لمالك من علماء هذه الأمة ، ولذا نقل الجعبرى إجماع الأئمة الأربعة على وجوب إتباع رسم المصحف العثمانى. (3) "
والعلاّمة الشيخ الضباع (رحمه الله) حيث قال:"يجب على من أراد كتابة مصحف أن يكتبه على مقتضى الرسم العثمانى لأن في كتابته على مقتضى الرسم القياسى مخالفة للأحاديث الواردة في طلب الإقتداء بالصحابة وخرقًا لإجماع الصحابة وجميع الأمة ." (4)
والعلاّمة الشيخ عبد الفتاح القاضى (رحمه الله) حيث قال:"يجب على كاتب المصحف وناشره أن يتحرى كتابته على قواعد الرسم العثمانى ولا يخل بشىء منها بزيادة أو نقص أو إثبات أو حذف صيانة للقرآن الكريم من عبث العابثين واقتداءًا بالصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين." (5)
(1) 17) في رحاب القرآن ص 177 ، تاريخ المصحف ص 85 ، مناهل العرفان (1/ 380) ، سمير الطالبين ص 19
(2) 18) في رحاب القرآن ص 178 ، تاريخ المصحف ص 85 ، مناهل العرفان (1/379) ، سمير الطالبين ص 18
(3) 19) في رحاب القرآن ص 178 ، تاريخ المصحف ص 85
(4) 20) سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين ص 18
(5) 21) تاريخ المصحف الشريف ص 48