وقوله تعالى { هو الذى بعث في الأميين رسولًا منهم } (1)
وقوله تعالى { فآمنوا بالله ورسوله النبى الأمى } (2)
ومن السنة ما رواه الترمذى عن أُبى بن كعب قال: (لقى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - جبريل عند أحجار المروة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى بعثت إلى أمة أميّة…) (3) وقوله - صلى الله عليه وسلم - (إنا أمة أميّة لا نكتب ولا نحسب) (4)
2-على الرغم من كون العرب أمة أميّة إلا أنهم كانوا يتمتعون بقوة الحفظ والاستظهار فكانت عقولهم سجلات لأنسابهم وأيامهم ودواوين أشعارهم ومفاخرهم ولم يكن يعلم الكتابة ـ قبل البعثةـ إلا النذر اليسير منهم أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعلى بن أبى طالب ، وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبد الله ، وأبو سفيان بن حرب ، وابنه معاوية، والعلاء بن الحضرمي. (5)
3-على الرغم من عناية الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بالقرآن الكريم إلا أنهم لم تصرفهم عنايتهم بحفظه واستظهاره عن عنايتهم بكتابته ونقشه،فقد اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابًا للوحى كلما نزل شئ من القرآن أمرهم بكتابته فكان يقول - صلى الله عليه وسلم - ـ إذا نزلت عليه سورة ـ ضعوا هذه السورة في الموضع الذى يذكر فيه كذا وكذا (6)
4-انقضى عهد النبوة والقرآن كله مكتوب غير أنه كان مكتوبًا في العسب (جريد النخل) واللخاف (الحجارة الرقيقة) و الرقاع و الأديم (الجلد) ولم يجمع القرآن في صحف ولا في مصاحف في العهد النبوى لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يمكن أن ينزل عليه الوحى مجددًا.
(1) الجمعة (2)
(2) الأعراف (158)
(3) سنن الترمذى القرآن:9
(4) رواه السيوطى في الجامع الكبير (4046) وصححه الألبانى في صحيح الجامع (2282)
(5) تاريخ المصحف الشريف للشيخ عبد الفتاح القاضى
(6) 10) سنن أبى داود (كتاب الصلاة) باب:122